Friday, November 18, 2011

الديناصورات كانت تسافر للاستجمام في الصيف


أكدت دراسة جديدة لعلماء أميركيين أن أنواعا معينة من الديناصورات، كانت تهاجر لمئات الكيلومترات خلال شهور الصيف الجافة كل عام لتنتقل إلى مناطق جبلية باردة ورطبة. ودرس العلماء طلاء (مينا) أسنان الديناصورات، ونشروا نتائجهم في مجلة نيتشر (الطبيعة) العلمية البريطانية. وقام هنري فريك من كلية كلورادوا في كلورادو سبرينجز بتكوين مينا الأسنان لحفريات ديناصور آكل النباتات، وهو حيوان ضخم من آكلات العشب عاش في العصر الجوراسي الأخير. وكان موطن الديناصور في المناطق الواسعة والمنخفضة بجوار الأنهار في ولايتي ويومينغ وكاليفورنيا . غير أن نظائر الأكسجين المختلفة في طبقة مينا الأسنان، أوضحت أن الديناصورات كانت في أوقات لا تشرب الماء في تلك المناطق. وأثناء نمو أسنانها، كانت الحيوانات تنتقل إلى الأماكن الجبلية المرتفعة لإرواء عطشها، وربما على مسافة نحو 300 كيلومتر إلى الغرب من موطنها ، وفقا لفريق البحث. وعكست التركيزات المتنوعة لنظائر أكسجين - 18 المنطقة ، وتحديدا ارتفاع الأرض التي كانت تأتي منها المياه التي يشرب منها الديناصور. وأوضح تحليل طبقات النمو المتعددة في الأسنان أن الديناصورات من الضروري أن تكون هاجرت وعادت بين المناطق الجبلية ومناطق السهول المنخفضة. ويقول فريك :"يعتقد أن الحيوانات كانت تترك الأراضي المنخفضة في بداية فترة الصيف الجافة وتعود مرة أخرى في الخريف". وقد يكون ذلك إشارة إلى دورة هجرة منتظمة تشبه تلك التي تقوم بها الحيوانات المعاصرة في أنحاء سهول شرق أفريقيا. ولكن قد تكون أيضا استثناء ناتجا من الصيف الجاف بشكل غير عادي. ولا يزال هناك مزيد من الدراسات على الديناصور لإجلاء حقيقة ما إذا كانت تلك الحيوانات الضخمة تقوم بتلك الدورة كل عام.

3 comments:

SaRa said...

كانت بتروق نفسهاهههه

تحياتى

Tamer Nabil Moussa said...

هيا جت عليهم يعنى
اكيد لازم يظبو ويعيشو بعد ماياكلو كم بيت ههه


مع خالص تحياتى

وجع البنفسج said...

اللهم أنى أستودعتك مصر..♥ رجالها و شبابها .♥.

نساءها و فتياتها .♥. أطفالها و شيوخها .♥.

اللهم أنى أستودعتك ممتلكاتها و مبانيها و منشآتها .♥.

اللهم أنى أستودعتك نيلها و اراضيها و خيراتها .♥.

اللهم أنى أستودعتك أمنها و أمانها و أرزاق اهلها .♥.

اللهم أنى أستودعتك حدودها و بحورها و جنودها .♥.

فأحفظهم بحفظك يا من لا تضيع عنده الودائع و أنت خير الحافظين .